الثلاثاء، 15 يوليو 2025

فكيف بوصفك ....بقلم الشاعر محمد الحنيني

 فكيف بوصفك..؟!


-0000--


وقفت طويلا أمام الكلام-----------وفتشت بين حنايا الغرام


وكلمت نفسي كثيرا ورحت---------أطير أحلق مثل الحمام


وبين عبير الزهور الشهي---------وبين الغيوم وبين الغمام


وعدت الى نبضات القلوب------وما تحتوي من رقيق الهيام


رجعت بحسرة قلب حزين----------بدون جواب ودون كلام


لكي أستريح الى جملة-------------توفيك حقك والأحترام


فأنت ما زال هذا الوجود----------صغيرا عليك ولو كان دام


فكيف بوصفك..من يستطيع---وقصرت إن قلت بدر التمام


وكل القواميس والأبجديات----هيهات تجزيك..أنت السلام


وأنت الذي عجز العاشقون--------الوصول اليه والمستهام


وأنت الذي قيل عنه الكثير---------ولكن بقيت سر الختام


فأحرف اسمك في كل حرف--خلايا الوجود وكنه العظام


قرأتك أمي وبالعكس -يمّا--------واحترت فيك ..خير الأنام


أحبك والحب شيء صغير-------أمامك أنت ..فأنت الأَمام


---


تحيات الشاعر الفلسطيني المغترب--محمد الحنيني-البرازيل

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

رجل حزين ...بقلم الشاعرة لارا عجيب

 رَجُلٌ حَزينْ رجُلٌ حَزينْ يضحكُ وفي قلبه وجعٌ و أنينْ رجُلٌ حزينْ أحببتهُ يُخرجُ كلماته بدمعِ العين يضحكُ وفي وجههِ تجاعيد و ملامح ذابلة  ...