حين تُحادثني
تتغير ملامحُ وجهي،
كأنّ الوردَ يُزهرُ
في حقولِ قلبي الصامت.
وترتسمُ الابتسامة،
بلا أمرٍ، بلا ميعاد،
كأنّ الشوقَ يُرسلُ
ضحكته من خلف البعاد.
حديثك موسيقى
تهدهدُ روحي المتعبة،
وتُنسيها وجعَ الأمس،
وتمنحها عمرًا جديدًا…
ولو للحظةٍ تهرب.
حين تُحادثني،
أشعر أنّ العالم
يُصبح ألين،
وأنّ الحرب داخلي
تخمد،
وأنني أستحق الحياة.
حديثك دفء،
وصوتك عطرٌ
يُبلل جفاف الوقت،
ويلوّن وحدتي…
بشيءٍ من الضوء.
فلا تَغِب…
فغيابك يُطفئ في ملامحي
ما لا تُحييه المرايا،
ويُطفئ من نبضي
ما لا يُقال…
إلا حين تُحادثني.
✧#احمد_ألعبيدي

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق