الأحد، 6 يوليو 2025

عاشوراء و المحرم ...بقلم الكاتبة أ.ناهد شريف

 عاشوراء و المحرّم


 محرّم شهرٌ عظيم مبارك، يُسْتهل به كل عام هجري جديد، فهو أول شهور السنة الهجرية، وهي‬: (المحرم، صفر، ربيع الأول، ربيع الآخر ، جمادي الأولى، جمادي الآخرة، رجب، شعبان، رمضان، شوال، ذو القعدة، ذو الحجة)

و سُمّي بـ(المُحَرّم) كونه شهرًا محرمًا فيه كل حرام  ، فهو أحد الأشهر الحُرُم الأربعة: (ذو القعدة، ذو الحجة، المحرم، رجب)   والتي تعظم حرمتها ويكون الذنب فيها أعظم، وحرم فيها القتال وسفك الدماء وكل الكبائر  ،والعمل الصالح  فيها مستحب والأجر 

يكون مضاعفًا، سمَّاه النَّبي ﷺ:

 (شهرالله) وإضافته إلى  

اللهﷻ تدل على شرفه وفضله 

وتعظيمه لأن الله تعالى لا يضيف لجلاله  إلا أصفى وأنقى مخلوقاته، وكان يُسمّى بـ (الأصم) لشدة تحريمه.

وقد ثبت أن  أفضل أيام شهر المحرّم هي أيام(العشر الأول) منه، وقد كان السلف يعظمون ثلاث عشرات:

 •1العشر الأخيره من رمضان

•2 العشر الأُول من ذى الحجه

•3(العشر الأُول من المحرم).

وأفضل يوم في هذه العشر: (يوم عاشوراء) الذي نجى الله فيه موسى عليه السلام من فرعون وجنده.

ليس في السنة شهر بعد شهر رمضان أعظم عند الله من المحرّم، والصوم فيه أفضل الصيام بعد صيام رمضان.

هو  يوم تعظمه اليهود وتصومه.ولكن أمرنا.{ﷺ} بمخالفتهم.وذلك بصيام تاسوعاء وعاشوراء يوم قبله أو يوم بعده 

حيث قال : "نحن أحق وأولى بموسى منكم".

 وقد ورد قوله  ﷺ:

«صُومُوا يَوْمَ عَاشُورَاءَ، وَخَالِفُوا فِيهِ الْيَهُودَ، صُومُوا قَبْلَهُ يَوْمًا أَوْ بَعْدَهُ .

(تاسوعاء وعاشوراء)

 ننتهز فيها  الفرصة لنستعيد أجواء رمضان ..ونتقاسم سوياً الثواب ... وطمعاً فى أن يباعد الله بيننا وبين النار ثلاثة خنادق .ما بين الخندق والخندق  بُعد السموات والأرض ،أو نتزاحم  سوياً على باب الريان نستبق 

الدخول  هذا من باب وذكر فان الذكرى تنفع المؤمنين  لعل غيرك يصوم بسببك فتؤجران..

 اللهم اجعله يوم جمعة ،فيها 

عزة وتمكين وتعزيز للحق المبين فاستشعروا الله في قلوبكم بفعل الطاعات ومقاومة السيئات والنجاة بأنفسكم من المهلكات

اللهم آتنا سؤلنا وحقق رجاؤنا .

اللهم نجاةً لغزة العزة..

اللهم فرج عنهم كربهم ، وارحم ضعفهم، واجبر كسرهم، وتولى أمرهم،فقد خذلهم القريب والبعيد ولا ناصر لهم إلا أنت ولا مولى لهم 

سواك !!   ولنا فيك ظن لا يخيب

ولا تنسوا.موتانا من دعوة لا ترد وقت فطوركم .فهم ينتظرون.



ا / ناهد شريف

مصر المحروسة

دمياط 

الجمعة 1/9

عام  1446. هـ

م . 4/7/2025

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

و هذا الصباح يتنفس ...بقلم الشاعر علاء فتحي همام

 وهذا الصباح يتنفس / اِبدا  صَباحك   بالحب   وابذُره وارويه  بالصبر  تَجني   غَنائِمه وكُن رَحيما بالنفس ولا  تُعـذبها وارويها  اِيمانا   تَ...