قالَتْ لي: يا حبيبي
قالَتْ لي: يا حبيبي،
وأنتَ عِشْتَ بِدَلالْ،
نَسِيتُ نَفْسي وَرُوحي،
وصِرْتُ بأرْوَعِ حالْ.
لَمْ أُصَدِّقْ ما سَمِعَتْ أُذُني،
وأنا أُرَدِّدُ كَلامَها مُوّالْ.
قُلْتُ بِنَفْسي: أَقالَتْ عَنِّي؟
أَمْ هِيَ تَعيشُ خَيالْ؟
لَمْ أَمْلِكْ أَسْأَلُها مِنْ خوفي،
وصِرْتُ أُدَنْدِنُ نَغْمًا كَالزَّجّالْ.
مِنْ فَرْحَتي نَسِيتُ أَنَّني
كُنْتُ أَنامُ أَيّامًا وَلَيالْ.
يا رَيْتَهْ كانَ حَقيقةً،
وَلَمْ يَكُنْ وَهْمًا وَخَيالْ.
يا حَبيبَ قَلبي،
أَنْتَ الأَمَلُ وَالحُبُّ بِكُلِّ الأَحْوالْ.
د غسان الصيفي

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق