قالت الم يسبق لك
ان رايت مهى
قلت لا ابدا لم أراها
وكيف لي أن أراها
فهل سبق ان رايت بصيرا
وهو ضريرا لا يرى
رغم عيونه المتفتحة
الشفافة لكل الأنوار بالالوان
لكن عقله لا يراها
يتمنع ولو ليتمتع بالظلام
ولماذا سيرى أشياء عادية
تشبه ايا كان باي مكان
اللاك ملاكي
فمنذ أن رايتك اول مرة
والنور من محياك علي هل
تفتح عقلي ورأى اول مرة
ما خلته قمر من اول نظرة
وخطر ببالي ما عنه يقال
وما نضم عليه من اشعار
لكن راية حمرة جلنار
على الخدين
والشفتين كأنهما حبة كرز
بالعدل قسمت نصفين
بقيا ملتصقين محتشمين
ملتحمتين لم ينبسا ببنت شفة
صامتتان في استحياء
حياءا مما اجتاحني
لما تبادلنا النظر
إعصار فاين القمر
من كل هذا الاعمار
شعر مدلهم يمتماوج مع النسيم
والحديت طويل
طول القد الملفوف في حرير
فاعذرني ايا قمر
تبجح الشعراء بمدحك
هم لم يروها يوما
لقد كانوا قصيري النظر
عبدالله صادقي

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق