الخميس، 26 يونيو 2025

راحوا فين ....بقلم الشاعر الشريف أحمد عبدالدايم

 راحوا فين حبايب الدار

خواطر أغاني الأسواني 

الشــريف_أحمد؏الدايم


يَا دَارُ بِسْأَلُ عَلَيْهِمْ يَا دَارُ

رَاحُوا فِينَ حَبَايِبُ الدَّارِ

فِينْهُمْ قُولْ يَا دَارُ

...

بِيبْكِي عَلَى أَصْحَابِهِ الدَّارُ

وَبِيبْكِي الْبَابُ وَالْجِدَار

بَعْدَمَا كَانَ زَاهِيَةَ الْأَنْوَارِ

انْطَفَأَتْ كُلُّ الشُّمُوعِ

قُولِي فِينَ حَبَايِبُكِ الدَّارُ

...

قُولِي يَا دَارُ بَعْدَ الْحِبَّانِ

مِنْ مُدَّةٍ نُورُكِ مَا بَانْ

سَكَنُوكِ الْبُومُ وَالْغِرْبَانُ

بِيصْرَخُوا بِصَوْتٍ مَسْمُوعٍ

#رَاحُوا_فِينَ_حَبَايِبُ_الدَّارِ

#الشَّرِيف_أَحْمَد_؏الدايم

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

أهلا و سهلا ...بقلم الشاعرة د.عبيرالصلاحي

 أهلا...وسهلا...؟ حين بوح...تلعثمت حروفي .تاهت أبجديتها حتى لكأنني طفل صغير لا يعي اللغة سوى ولا يملك منها سوى  همهمات مبهمة القصد كلما طرقت...