دمعة جدتي
جلست عند موقدها.
و نادت علينا.
و قلبت
صفحات كتاب مهجور.
لتحكي لنا حكاية.
عن أمة كانت
في العلى آية
و كيف كان الحال بها.
و كيف انتهت الرواية
فدمعت عينها
فتظاهرت
بأنها تمسح نظارتها.
وكانت تمسح
دمعتها بعناية.
و عادت وقالت
يا أحفادي.
إن تجمعتم على الحب.
لا تهتز لكم راية
و تكونوا عبرة لأمم.
لم تكن لهم
في قوتكم دراية
هكذا تعلمنا من أجدادنا.
لكننا اليوم
هملنا تأريخنا.
فهملنا
ولم نصن
ألحديث و الوصايا.
و تفرقنا
و كان كل منا.
قد غرق بهمه.
و جمع المال أكبر همهم
. و إن كان شعبهم ضحايا.
فتكالبت علينا أمم.
بالأمس
كانت تأخذ ألعلوم منا.
و اليوم بعلومهم سبقونا.
و لبسوا ثوب العز رياءا
و تركونا عرايا.
فقلت لها.
و حق دمعتك التي نزلت.
على صفحات الكتاب.
سنسير على درب أجدادنا.
و درب العز
سيكون لنا غاية.
بقلمي حسان ألأمين

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق