الاثنين، 2 يونيو 2025

صراخ الحجر ....بقلم الشاعر أحمد العبيدي

 في زمنٍ تُذبح فيه الحقيقة على عتبات التخاذل، وتُطعن فيه النخوة بخناجر الصمت، تبقى الفلسطينية شاهدةً على جرحٍ لا ينام.

هذا النص ليس رثاءً، بل صفعة، صرخةٌ من صخرٍ على بطنٍ جائع، من ضلوعٍ تقاتل لتحمي وطناً على هيئة طفل.

إنها كلماتٌ تبحث عن عارِ الغافلين، وعن نخوةٍ أضاعت طريقها.


✦✧✦صراخُ الحجرِ في وجوه العرب


الفلسطينيةُ تشدُّ على بطنِها الحجرْ

لعلَّ العربَ... يتنخّونَ، أو يثبُتُ البصرْ


تُقـيمُ على خاصرتِـها وطناً

وتنـامُ، وتصحـو... ولا تنتظرْ


تُربّي الشظايا، وتكتمُ وجعًا

وتنسجُ من عِرقها معبرًا للظفرْ


تُنادِي الجبالَ التي أرهقَتها

فما من صدى، غيرِ موتِ الشجرْ



تُقبّلُ طفلَ الحصارِ وتنأى

كأنّ الفِداءَ حكايا القدرْ


فيا أيها الصمتُ... هل من حياء؟

أما آنَ للدمعِ أن يُستَفَرْ؟


✒ بقلم: أحمد العبيدي

في وجع الحرف... صراخٌ لا يهدأ.

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

لا يفصلني ..بقلم الشاعر عابدين أحمد

 مجرد خاطرة  لا يفصلني عنك  إلا بضع بوصات  ولكني لا أستطيع العبور اليك  وكأنك تبعدين عني ٱلاف الأميال  أعاينك في صمتي  أزرع الٱهات  كوخزات إ...