الثلاثاء، 10 يونيو 2025

العفو عند المقدره....بقلم الشاعر خليل أبو رزق

 من ديواني نبض قلبي بين الأوراق الجزء الثالث خاطرة بعنوان " الْعَفْوُ عِنْدَ الْمَقْدِرَة  " كلماتي وبصوتي ومونتاج الفيديوهات الثلاثة مني أنا الأديب الفلسطيني أ/ خليل أبو رزق  . أرجو أن تنال الخاطرة والفيديوهات إعجابكم 


الْعَفْوُ عِنْدَ الْمَقْدِرَة 

ذَاكَ الْحَبِيبُ كُنْتُ أَظُنُّهُ أَمِينًا مُخْلِصًا 

وَحُبِّي بِقَلْبِهِ لَيْسَ عَلَيْهِ غُبَارٌ وَأَتَرِبَة 

اعْتَقَدْتُ بأَنَّ حُبَّهُ لِي كَانَ يَسْرِي فِي كُلِّ الأَوْرِدَة 

أَقْنَعَنِي بأَنَّ حُبَّهُ كَانَ لي طَاهِرًا كَالْجَوْهَرَة 

وَأَنَّهُ التِّرْيَاقُ الوَحيدُ مِنْ كُلِّ الأوبِئَة 

وَإِذَا بِهِ قَدْ خَانَ الْعِشَرَةَ وَأَصْبَحَتْ حَيَاتِي مَعَهُ مُزْعِجَة 

بَعْدَ مَا كَانَتْ عَلَاقَتِي بِهِ مُتَوَهِّجَة 

وَسَمَاءُ حُبِّي لَهُ فيها غُيومٌ مُمْطِرَة 

نَسِيَ أَوْ تَنَاسَى مَا كَانَ بَيْنَنَا مِنْ عَلَاقَةِ حُبٍ مُعَطَرة

وَقَعَ أَسِيرَ الْغِشِّ وَالْخِدَاعِ فِي لَحْظَةٍ ضَعْفٍ مُقْهِرة

وَادَّعَى أَنَّ الظُّرُوفَ كَانَتْ لَدَيْهِ مُظْلِمَة

كَمْ نَصَحْتُهُ ! ولَكِنَّهُ لَمْ يَتَّعِظْ وكانتْ أفكَارُهُ عَليهِ مُسَيطِرة 

وَلمْ يأخذْ بِنَصائِحي واعْتَبَرهَا مُبَعْثَرَة 

خَاضَ تَجْرِبَةَ حُبٍ معْ شخصٍ أخرَ وَكَانَتْ تَجْرِبَةً مُنْكَرَةٌ ومُؤلِمة

ويَدَعي أنَّهُ َقَدْ أَفَاقَ الآنَ وَيَتَمَنَّى مِنِّي السَّمَاحَ وَمِنْ اللهِ الْعَفْوَ وَالْمَغْفِرَة 

هَلْ أَحَاسِبُهُ أَمْ أُسَامِحُهُ وَيَبْقَى مَا بَيْنَنَا ذِكْرَى مُؤَجَّلَة ؟

وَهَلْ يَحْيَا النَّبَاتُ بِثَباتٍ لَوْ هَبَّتْ عَلَيْهِ رِيَاحٌ عَاتِيَة ؟

جَاءَ يَطْلُبُ الصَّفْحَ الآنَ وَيَطْلُبُ الْمَعْذِرَة 

تُرَى ! هَلْ يَنْفَعُ مَعَهُ مَقُولَةُ : " الْعَفْوُ عِنْدَ الْمَقْدِرَة "  ؟!

خليل أبو رزق / فلسطين  .

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

قيود من داخل ...بقلم الكاتب مصطفى حدادي

 قيودٌ من داخل اكسر القيد، ليس لأن الألم لم يكن حقيقيا، بل لأنك أنت أيضا حقيقي، و أكبر و أجدر بما ينتظر ثمّة سجونٌ لا تُرى جدرانها، ولا يُسم...