هو ذا الصباح ينثر
آمالاً و أحلاماً جديدة
يعـــــــلن عن حياة
أخرى تشرق جميلة
كن كما البلبل مبتهجاً
نبضاته فرحة و سعادة
يشدو أنغاماً عذبة
شجية فريدة....
مفعماً بالنشاط و الحياة
عدنان درهم
لن تسرق الباقي من عمري----قصة قصيرة خرجت سعاد من المنزل لشراء حاجيات البيت ، العيد قادم وأولادها الثلاثة محتاجون لألبسة العيد والبيت محتاج ...
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق