تشكو من التخاذل
و القطيعة و الجفا
على عجلة من أمره
شوقاً و لهفة
كي يلبي نداها
حين مالت شمسها
نحو المغيب
أطل يتلألأ في سماها
بصيص النور
في وسط الظلام
كان مؤنسها الوحيد
أمل يشرق من جديد
عدنان درهم
أهلا...وسهلا...؟ حين بوح...تلعثمت حروفي .تاهت أبجديتها حتى لكأنني طفل صغير لا يعي اللغة سوى ولا يملك منها سوى همهمات مبهمة القصد كلما طرقت...
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق