جريمة بشعة مستمرة
تنتزع الارواح البريئة
دون رحمة لا أحاسيس
للمجرم أو مشاعر
أنَّى تسكت عنها الضمائر..!
حتى الصمت من فظاعتها
قد أصبح مذهولاً حائر
غدا على صمته ثائر
عدنان درهم
شقاء الحياة ...... ما علمتني الحياة أن أكون متسلقاً حتى أنظر إليكم من الأعلى . لقد كانت أُمنياتي تدفعني لكي أكون مهاتفكم في وضح النهار عندم...
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق