الأربعاء، 25 يونيو 2025

اعترف لك ....بقلم الشاعر صمت البوح

 أَعْتَرِفُ لَكِ

أَنَّنِي فِي الحُبِّ أَغْرَقُ،

أَنَّنِي فِي الشَّوْقِ أَغْرَقُ،

أَنَّنِي فِي العِشْقِ أَغْرَقُ، ثُمَّ أَغْرَقُ.

لَا مَعِي مِجْدَافٌ، وَلَا أَمْلِكُ زَوْرَقْ،

غَيْرَ قَلْبٍ فِي حِمَى عِشْقِكِ أَوْرَقْ.


أَعْتَرِفُ لَكِ

أَنَّنِي عِشْتُ بِهَوَاكِ

أَحْلَى أَيَّامِ عُمْرِي،

فِيكِ أَلْحَانُ رَجَائِي وَالتَّمَنِّي،

وَخَيَالَاتِي وَتَهْوِيمِي وَظَنِّي،

وَتَرَانِيمِي، وَأَلْحَانِي، وَفَنِّي.


أَعْتَرِفُ لَكِ

أَنَّ حُبَّكِ كَانَ لِي أَرْوَعَ حِكَايَة،

فِيكِ دَوَّنْتُ الشِّعْرَ وَالْقَصَصَ وَالرِّوَايَة،

فِيكِ تَسْمُو الرُّوحُ عَنْ كُلِّ غَوَايَة.

أَنْتِ تُحْفَةٌ صَاغَهَا الرَّحْمَٰنُ،

فِي الحُسْنِ وَفِي الجَمَالِ آيَة.


أَعْتَرِفُ لَكِ

أَنَّ حُبَّكِ كَانَ قِصَّةً مِنْ فُتُونْ،

بِلَا حَرَكَاتٍ أَوْ فَوَاصِلَ أَوْ سُكُونْ،

بِلَا تَحْرِيفٍ أَوْ تَزْيِيفٍ أَوْ ظُنُونْ،

أَنْتِ لِلرُّوحِ شِفَاءٌ، وَلِلْعِشْقِ فُنُونْ.


© صمت البوح@


ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

قيود من داخل ...بقلم الكاتب مصطفى حدادي

 قيودٌ من داخل اكسر القيد، ليس لأن الألم لم يكن حقيقيا، بل لأنك أنت أيضا حقيقي، و أكبر و أجدر بما ينتظر ثمّة سجونٌ لا تُرى جدرانها، ولا يُسم...