على فوهة الصمت
نحن لسنا انتظارا
ولا ارتباك عبور
نحن ذلك الضجيج المرتبك
فوق فوهة الصمت
نحن القصيدة حين تنسى أن تنتهي
وتبقى معلقة بين بيتين لا يتشابهان
هي…
تمرّ ولا تمر
تسكن اللغة
لكنها لا تنطق
تجلس في زاوية المعنى
و تراقبنا
نخطئ في فهمها
ثم تضحك
وحين نسألها من أنت؟
تقول:
أنا كل النساء اللواتي عبرن النص
ولم يكتبهن أحد
أنا الأ وجه
وألا حضور
والا نبرة
أنا صدفة الغياب حين تقذف على شاطئ لا أحد
ننظر نحوها
ولا نجرؤ أن نبصرها
هي التي تظننا ننتظرها
ونحن في الحقيقة
نكتبها فقط
كي لا نختفي
تماما
وإلى
الأبد
بقلم هندي دويكات
طابت أوقاتكم بكل خير وسعاده

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق