// قصة وطن //
هي القصة
قصة وجع
قصة وطن
خانوه ...والملح بجروحه
طحنوه ...
دفنوا ولاده باعوا أرضه
فضه واحده من ولاده
صاحت همست
باحت بسرها
طهر وحشتي يا الله
جهزوا المقصلة
نحن نبكي في الظلام
نسكت ونحن نضام
نخفي عيوننا
عن رزيل الحكام
ليس لنا صاحب أو نديم
يحمي الصمت من الكلام
وحدها جاهرت بما في قلبها
وبدأت تلوك الحرف تلو الحرف
وتأكل ديوان من الصبر
هامت وقالت لو كان قلبي معي
تبعتهم سافرت به للجزر البعيدة
لكنني عبثاً أحاول أن أمخر
عبر الآلام العميقة
تذكرت أياماً رحلت من عناء
والشعر اشتعل شيباً لها
هنا تأنقت فضة بالبكاء
كل الأمهات هائمات في القفار
يجمعن الصبر من تلك التلال
يبحثون عن وردة زرعت
عن صبار جميل
عن يد كانت تغربل الريح
وتغسل الوقت
عن عيون غسلت طرقات العبور
عن دمع على الوطن غيور
عن مقصلة عن زنزانة
فيها الدم يفوح بالبخور
ماوجدت سوى سجان آثم
وخائن عن فعلته ليس بنادم
هم كانوا يصرخون
لم نسمعهم
في العتمة يرسلون القمر
كي نراهم
يلعنون الحكام الكاذبون
ومن بعدهم مثلهم آتون
باي خطيئة تطهروا
هؤلاء المغادرون
حريتي
رجاء بحصاص
سورية ....

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق