مقدور الله لك ياعبد أنفع .
رب العطايا والمكافآة أعظم
يمحو الذنب وبخطب جلل يمنع.
فكم من أمر عندك لامحالة له
وهو عند الله هين ولك أنفع
فَإِن جَلَّ هَذا الأَمرُ فَاللَهُ فَوقَهُ
وَإِن عَظُمَ المَطلوبُ فَاللَهُ يسمع
الله قريب إن ناديْتَهُ لك ملبيا
وإن جئتَهُ تشكو لبَلواكَ يَرفعُ.
وأن ضاقتِ الدنياو احاطك بؤسُها.
فيمِّمْهُ بالقلب الذي ليس يَجزَعُ
و كن واثقًا أنّ الهموم ستنجلي
و أنّ رحاب الله للقلب أوسعُ
فسبحانه أعطى و أدهَش بالعطاء
و أكرمَ مَن يأتي إليهِ و يَطمَعُ
فكن كما خلقك عبد له واخشع .
وإلجأ للذى سواك واسجد واركع .
بقلمي
أشرف الألفى

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق