كانت الساعة متاخرة. كان يبحث عن فلذة
كبده بين تلك البقايا المتناثرة........... يصرخ
بأعلى صوته يناديه بإسمه أ مازلت على قيد
الحياة ؟ مابرح يزيح الركام بيديه تنزف
دماً ينصت كي يسمع
أناته أو حتى أنفاس
تبعث فيه بصيص أمل ليعانق روحه الثانية
تركها قبل الغروب ينهشها الجوع و ذهب
يفتش عن رغبف كي يسد به جوعه عاد
يحمل كيساً صغيراً ؛ لكنه لم يجدها سافرت
لحياة خالدة................
عدنان درهم

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق