معذور أيها القلم.....)
يتمتم يهذي..قاسياً ما أراه مؤلم.... مجروح
مكلوم...معذور أيها القلم....فالأحداث فظيعة
...و الإجرام تجاوز حدود ما يستطيع العقل
استيعابه..فأنى لك أنت أن تفهمه أو تتحمله
... مذهول من مجازر وحشية و من تزاحم
المجرمين والقتلة...و التواطؤ و العمالة........
من أين كل هذا الذل و الهوان و السقوط
و الخذلان ...حتى وصل بأن يتخلى الجار
عن جاره و الأخ عن أخيه...........و هو يرى
العدوان و الظلم ينهشه و ينال منه.......لا
يستثني حتى الحجر و الشجر...حقده أسود
أوغل في الإجرام و العداوة....يحصل كل
هذا والكل يراه لم تصلها مساعدة أو نجدة
الا من قلة القلة ..............الكل مشارك في
الجريمة إلا من رحمه الله و هداه للوقوف
معها...واقع متردي مخزي حتى الحروف
و الكلمات تخجل حينما تتكلم عنه... تخنقها
الحسرات والقهر............

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق