ياطبيب القلب
يا طبيب كم كان القلب يبيت في الاحزان غريقا
وجراح الهوي تنزف دما ومازال الجرح عميقا
وماذنبي اهيم في الهوي ولااعرف كيف افيقا
وتهت في ليالي السهر وتعبت وضللت الطريق
ولن ياتي يوما واجد بجواري رفيق ولا صديقا
فاازدت احزاني وسئمت الحياه واصبحت ضيقا
لقد جئت لك لتطفئ من قلبي نار الحريقا
الشاعر مدحت فضل

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق