الجمعة، 23 مايو 2025

ابنك بيسألني ....بقلم الشاعر الشريف أحمد عبدالدايم

 اِبْنُكَ بِيَسْأَلْنِي فِينَ أُمُّهُ

خَوَاطِرُ أَغَانِي الْأَسْوَانِيِّ

الشَّرِيفُ أَحْمَدُ عَالْدَايِمِ


عَلَيَّا الْحِمْلَ تَرْمِيهِ كُلَّهُ

  تَعِبَتِ اللَّيَالِي الْفَاتَتْ

 اِبْنُكَ بِيَسْأَلْنِي وَبَقُولُه

مَا صَحِّيتَهَا وَجَمبَكَ بَاتَتْ

  فَاكِرَكَ بِيهِ وَلَا مَهْتَمَّةْ

 فَرَّقْتِي فِي بُعَادِكِ اللِّمَّةْ

عِينُه بِتِسْأَلْنِي فِينَ أُمُّهُ

أَقُولُه إِزَّايْ دِي أُمُّكَ مَاتَتْ

......

 الْحُزْنُ أَسْوَدُ الْعَنَاوِينِ

وَأَنَا مَفِيشِ حِيلَةٌ بِأَدِّيهِ

اِبْنُكَ بِيَسْأَلْنِي أُمِّي فِينَ

وَأَنَا يَوْمَاتِي أَدَارِي عَلَيْهِ

دِي نِهَايِتْنَا فِي الطَّبِيعَةِ

    وَرَبُّنَا أَخَذَ الْوَدِيعَةَ

  مَوْتُكِ شَايِفُه فِجِيعَةٌ

   مُصِيبَةٌ كَبِيرَةٌ قَتْلَانْ

......

   رُحْتُ لَكَ عَلَى الْقَبْرِ

  وَأَتْمَنَّى لِاِبْنِكَ سَامِعَهُ

   انت بِرَحِيلِكِ طَفِيتِ

    فِي حَيَاتِي الشَّمْعَةَ

أَنَا إِلْلِي بَاغْسِلُ لَهُ هِدُومُه

  وَأَحْمِيهِ لِصَلَاةِ الْجُمُعَةِ

    وَكُلَّمَا بِيَسْأَلْنِي فِينِكِ

   مِنْ عَيْنِي بِتَنْزِلُ دَمْعَةٌ

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

قيود من داخل ...بقلم الكاتب مصطفى حدادي

 قيودٌ من داخل اكسر القيد، ليس لأن الألم لم يكن حقيقيا، بل لأنك أنت أيضا حقيقي، و أكبر و أجدر بما ينتظر ثمّة سجونٌ لا تُرى جدرانها، ولا يُسم...