الأربعاء، 28 مايو 2025

ناوي حج البيت ....بقلم الشاعر الشريف أحمد عبدالدايم


 نَاوِي حَجَّ الْبَيْتِ وَالْمَدِينَةْ

خواطر أغاني الأسواني 

الشــريف_أحمد؏الدايم


نَاوِي حَجَّ الْبَيْتِ وَالْمَدِينَةْ

   قَبْلَ الْمَوْتِ مَا يَجِينَا

اَلْمَوْتُ لَوْ جَانِي كَيْفَ أَسَوِّي

 بَعْدَ الْغِنَاءِ ..  بقيت أَعْوِي

دَخَلْتُ تَائِبًا لِلْخَلْوَةِ عَلَى التَّوِّ

            ★★★

   نَاوِي حَجَّ الْبَيْتِ وَالْمَدِينَةْ

      قَبْلَ الْمَوْتِ مَا يَجِينَا

يَا حَلِيلِي مَا أَنَا بِقَارِيء قرأني

مِنَ الصَّبَاحِ أَجْرِي عَلَى سَجَايرِي

  وَظِيفَتِي تِرْمَادُولْ وَالتَّامُولِي

تَرَكْتُهُمْ يَا الرَّسُولْ جَايِلَكَ جَارِي

             ★★★

نَاوِي حَجَّ الْبَيْتِ وَالْمَدِينَةْ

   قَبْلَ الْمَوْتِ مَا يَجِينَا

  مِنَ اللَّهِ جَاءَنِي الْمُنَادِي

    قَالِي يَلَّا قُومْ لِلْهَادِي

    قُومْ وَالْبَسِ الْجَـدِيدِ

    وَقُلْ لَبَّيْكَ يَا الْهَادِي

               ★★★

نَاوِي حَجَّ الْبَيْتِ وَالْمَدِينَةْ

   قَبْلَ الْمَوْتِ مَا يَجِينَا

  كَرِيمٌ يَااارَبِّ تُسَهِّلْ لِيَا

قَدَمُ السُّكَّرِي تَشْفِينِي هَيَّا

 أَرُوحُ مِنَى مَعَ السَّاجِدِينَا

وَمِنْ زَمْزَمَ معاهم شَارِبِينَا

              ★★★

نَاوِي حَجَّ الْبَيْتِ وَالْمَدِينَةْ

   قَبْلَ الْمَوْتِ مَا يَجِينَا

أَقُومُ بِالطَّائِرَةِ الْمِصْرِيَّةْ

عَلَى الرَّسُولِ عِنْدِي النِّيَّةْ

 وَأَحْجِزُ بِنَفْسِي التَّذَاكِرْ

   وَأَنْزِلُ فِي جِدَّةَ بَاكِرْ

وَأَسْجُدُ فِي أَرْضِ الطَّاهِرْ

              ★★★

نَاوِي حَجَّ الْبَيْتِ وَالْمَدِينَةْ

   قَبْلَ الْمَوْتِ مَا يَجِينَا

  أَقُومُ بِطَائِرَةٍ أَوْ سَفِينَةْ

    وَأَوْصِلُ بِهَا لِلْمَدِينَةْ

أَمْشِي أَزُورُ الرَّسُولَ نَبِيِّنَا

  نَمْحِي الذَّنْبَ الَّ عَلَيْنَا

               ★★★

     نَاوِي حَجَّ الْبَيْتِ وَالْمَدِينَةْ

        قَبْلَ الْمَوْتِ مَا يَجِينَا

         أَنَا الْكَاتِبُ الْقَصِيدَةْ

   وَلِيكَ يَا الْكَرِيمُ مُقَدِّمْ عَرِيضَةْ

يَا مَالِكَ الْكَوْنِ وَدِي الْحَقِيقَةْ عَبْدُكَ

    الْمِسْكِينُ تَهْدِيهِ فِي الطَّرِيقَةْ

               ★★★

     ونَاوِي حَجَّ الْبَيْتِ وَالْمَدِينَةْ

          قَبْلَ الْمَوْتِ مَا يَجِينَا

     وَدُّ عَبْدِ الدَّايِمِ جَابْ قَصِيدَتُهْ

      لِيكَ يَا الْكَرِيمُ قَدَّمْ عَرِيضَتُهْ

        مَالِكَ الْكَوْنِ دِي حَقِيقَتُهْ

      تَهْدِيهِ وَتَفْتَحْ لَهُ فِي طَرِيقَتُهْ

نَاوِي حَجَّ الْبَيْتِ وَالْمَدِينَةْ 

#الشريف_أحمد؏الدايم

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

أهلا و سهلا ...بقلم الشاعرة د.عبيرالصلاحي

 أهلا...وسهلا...؟ حين بوح...تلعثمت حروفي .تاهت أبجديتها حتى لكأنني طفل صغير لا يعي اللغة سوى ولا يملك منها سوى  همهمات مبهمة القصد كلما طرقت...