الخميس، 22 مايو 2025

طفلة في غزة ...بقلم الشاعر أحمد العبيدي

 طفلةٌ في غزّة تموتُ لأجلِ أمّها فلسطين

 بقلم: أحمد العبيدي


نامتْ على جفنِ القذيفةِ وردةٌ

تبكي، وتضحكُ في المدى زيتونةْ

قالوا: هنا سقطتْ كأنّ ترابها

صلّى على جرحِ الطفولةِ سُنّةْ


طفلٌ يُمزّقُ في الحصارِ قميصَهُ

لأمّهِ... ولرايةٍ مسكونةْ

فغدتْ شهيدةَ دفءِ صدرٍ غائبٍ

وغدتْ على بابِ القيامةِ طيفَ أغنيةٍ مديُونةْ


يا أمّها... والجرحُ يرسمُ صبرَها

أمّاهُ، قومي، فالملاجئُ سجّناً

أنا لستُ أنسى حين قالتْ: مِتّي...

لأظلَّ في عينيكِ طفلةً مأمونةْ


غزّةُ تنامُ على الصراخِ كأنّها

أمُّ القصيدةِ، والقصيدةُ حُرقةْ

في كلّ زاويةٍ شهيدٌ نازفٌ

يعلو على جُدرِ الدمارِ بصُدقةْ


طفلٌ يُلوّحُ للسماءِ، كأنّهُ

فجرُ التجلّي في السكونِ وصرخةْ

"أمّي هناكَ... تركتُ قلبي عندها

ومضيتُ وحدي كي تظلَّ برفقةْ"


يا من سَكبتَ الحبرَ في رئةِ المدى

هل في القصائدِ ما يضمُّ الشفقة؟

هم لا يموتونَ، الحقيقةُ أنهم

يحيا الترابُ إذا ارتقوا في ثقةْ

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

جب القصيد ...بقلم الشاعر سليمان كامل

 جُبُّ القصيدِ بقلم // سليمان كاااامل ************************ كف ياقلمي...............ولا تغترف من الأعماق........هموماً وأحزانا فالناس ياق...