الثلاثاء، 20 مايو 2025

متى يستيقظ....بقلم الشاعر أحمد العبيدي

 متى يستيقظ العرب؟

متى يستفيقُ بنو يعربِ؟

وقد نامَ فكرُهمُ في الخشبِ؟

متى يفهمونَ حكايا الدماءِ؟

إذا ما انفجرتْ من كُتبِ؟


يُدينونَ قتلاً على "منصةٍ"،

ويُشربونَ كذوبَ الغضبِ،

ويرتدُّ من خطبِهم صوتهُم،

كأنَّ البيانَ فمٌ من ذهبِ!


يُراسلُ زيدٌ سفيرَ العدى،

ويبتاعُ وُدَّهُ بثمنِ التعبِ،

ويُحني لراياتِهم رأسَه،

ويُهدي التحيّةَ في موكبِ!


أمّا غزةٌ فهي تحت الحصار،

كأنَّ الزمانَ على مقلبِ،

تصيحُ ولا سامعٌ منهمُ،

سوى من يُعدُّ لها الحطبِ!


فلا الطائراتُ لها درعُها،

ولا البحرُ يُلقي لها مركبِ،

وكلُّ اتفاقٍ بقايا ورقٍ،

توقيعهُ خائفٌ مُرتقبِ!


متى يستفيقون؟ لا تسألِ،

فهم نائمونَ على المذهبِ،

متى يحلمون؟ إذا سمحَ الـ

ـمجلسُ الأمنُ للعينِ بالأدبِ!


فذاك يبيعُ قضيّتَهُ،

وذاك يُفاوضُ في المذهبِ،

وذاك يُبرّرُ قتلَ الرضيعِ،

بـ "ميزانِ عدلٍ" من الخشبِ!


أحمد العبيدي



ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

لن تسرق الباقي ...بقلم الكاتبة ماجدة تقي

 لن تسرق الباقي من عمري----قصة قصيرة خرجت سعاد من المنزل لشراء حاجيات البيت ، العيد قادم وأولادها الثلاثة محتاجون لألبسة العيد والبيت محتاج ...