أطلت مشرقةٌ فاتنة
تأسر الألباب و الأفئدة
فاحت أنفاسها العليلة..
....روائحها الطيبة
احتضنتها نبضاتنا
.........همساتٌ دافئة
عدنان درهم
أهلا...وسهلا...؟ حين بوح...تلعثمت حروفي .تاهت أبجديتها حتى لكأنني طفل صغير لا يعي اللغة سوى ولا يملك منها سوى همهمات مبهمة القصد كلما طرقت...
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق