النص الذي ابكاني وانا اكتبه
أمي لا تموت
من رحمٍ يشبه الضوء
حين جئتُ،
كانت أول من رآني،
لكنني
ما زلتُ لا أراها كاملة.
---
أمي لا تُشبه الأرض،
لأن الأرض تُنبت وتموت،
لكنها تشبه الخلود
حين يحتضن وجعًا
ولا يشتكي.
---
حين مرضتُ،
كانت هي الدواء،
وحين تعبتُ،
كانت التعب
الذي لم يُفارقني،
كأنها حملتني
حتى وأنا بعيدٌ عنها.
---
في آخر الرسائل،
قلتُ لها:
"كل شيءٍ فقدته،
وجدته فيكِ،
حتى حين فقدتكِ."
---
ثم كتبتُ على أطراف قلبي:
"أنا… ابنُ امرأةٍ
أعطتني العالم
ثم اختبأت فيه."
— أحمد العبيدي
أحمد محمد الطيب

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق