وطنٌ خارج الجسد
منفيٌّ يكتب ظلاله
لم يُخرجوني من الدار،
لكنهم هدموها
وتركوا لي المفاتيح.
المنفى ليس دائمًا سفرًا،
بل أن تبقى
في مكانٍ لا يعرفك.
---
أتذكّرُ النوافذ
كأنها وجوه،
والأبواب
كأنها صدورٌ مغلقة.
وكل جدارٍ
كان يسألني عن اسمي
ثم لا ينتظر الجواب.
---
المنفى ليس خريطة،
بل خرائط داخلي
تُمحى كلما حاولتُ التذكّر.
---
أكتب اليوم
على حافة غربتي:
"أنا…
لم أخرج من الوطن،
بل خرج الوطن من صمتي."
— أحمد العبيدي
أحمد محمد الطيب

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق