السبت، 26 أبريل 2025

تعودت أن أراك ...بقلم الشاعر حسان الأمين

 تعودت ان اراكِ


قد تتمنين ان

يكون عالمك

غير عالمي

و تهوين عذابي

تعالي

و أكثري و زيدي

 في ألمي.

فأنا حين أألم 

ينتفض

و يكتب قلمي.

بأنك قطعة من جسدي.

و ما ينطق به فمك 

ينطق به فمي.

أعوام مضت 

و جرحي لا ضماد له.

و كتبت لصغار

 العاشقين 

قصصا عن العشق

 و الغرام بدمي

و رغم مأساتي آتيهم

مبتسما وكاتما سقمي.

ايا لب القلب وشغافه. 

تعالي و امتزجي بي. 

و دعيني بحنانك أحتمي.

فإن كنت بعيدة عني.

فبأي حضن ارتمي.

تعودت أن أراكِ

 كل يوم.

و إن غبتي عن ناظري 

بحلمي أراك قمرا 

بين الأنجم

لا أستطيع الوصول اليكِ

ليتكِ بحبي تَعلمي

وتأتين اليّ على عجالة

و تنهين مأساتي وسقمي

و يظل حلمي بك مستمرا.

حتى تأتين

 و يتحلى بك فمي.

بقبلة

 أو كلمة تنعش القلب. 

و يجود بها حرفي. 

و يرقص لها قلمي.

بقلمي  حسان الامين

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

أهلا و سهلا ...بقلم الشاعرة د.عبيرالصلاحي

 أهلا...وسهلا...؟ حين بوح...تلعثمت حروفي .تاهت أبجديتها حتى لكأنني طفل صغير لا يعي اللغة سوى ولا يملك منها سوى  همهمات مبهمة القصد كلما طرقت...