الثلاثاء، 29 أبريل 2025

وطن خارج الجسد ...بقلم الشاعر أحمد محمد الطيب

 وطنٌ خارج الجسد

منفيٌّ يكتب ظلاله


لم يُخرجوني من الدار،

لكنهم هدموها

وتركوا لي المفاتيح.

المنفى ليس دائمًا سفرًا،

بل أن تبقى

في مكانٍ لا يعرفك.


---


أتذكّرُ النوافذ

كأنها وجوه،

والأبواب

كأنها صدورٌ مغلقة.

وكل جدارٍ

كان يسألني عن اسمي

ثم لا ينتظر الجواب.


---


المنفى ليس خريطة،

بل خرائط داخلي

تُمحى كلما حاولتُ التذكّر.


---


أكتب اليوم

على حافة غربتي:

"أنا…

لم أخرج من الوطن،

بل خرج الوطن من صمتي."


— أحمد العبيدي

أحمد محمد الطيب


ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

أهلا و سهلا ...بقلم الشاعرة د.عبيرالصلاحي

 أهلا...وسهلا...؟ حين بوح...تلعثمت حروفي .تاهت أبجديتها حتى لكأنني طفل صغير لا يعي اللغة سوى ولا يملك منها سوى  همهمات مبهمة القصد كلما طرقت...