الاثنين، 21 أبريل 2025

ما حكم من ...بقلم الكاتب مصطفى حدادي

 ما حكم من اغتال القلب ؟

كسجارة التفت على فؤادي نارها أكل مني جزئي و كلي، تجاهل في المشاعر، أين ذاك الحضور ، كنت أحاضر عن حصار قلبي، لقد نالوا الجزء الأكبر من تقسيم كل معلومة منه و عليه، دون حضور لم يرفضوا و لم يقرروا أي منا هو الجاني ؟ ولم يسألوا و يعدوا حجم كل الأخطاء منا على الآخر.

أما أنا الآن، فلا داعي لأن تتذكرينني لقد كنت الأحمق العاقل، تنسمت بك في خريفي رياحا شرقية تارة و أخرى غربية، نهلتك قدحا غصة و غبطة، و كنت أحلى رواية.

أنا أسوأ شيئ، رماد من نار احترقت، أشفق على نفسي ، الإعتياد ألم و الفراق ألم، به أوثق كل شيئ جميل قد مر، وطن و عزلة و غربة، روح جد متعبة، ترفض كل ضجيج في صفحات الرواية ، ويبقى الصمت أجملها و الكلام أكبر خسارة.

آخر نسخة عني، كان إدماني سبب هلاكي و نجاتي، فلا شيئ مني عاد كما في السابق، أقتبس ملامحي التي سرقت مني، أكتب روايتي و أعلم جيدا أنني لن أطبعها، هي أرقى في أرشيف ذاكرتي، تلخص أنقى مشاعري، توقظني كل يوم على حلمي الجميل، انكسار الروح ما عاد يؤرقني، ولم يعد الليل طويلا، كما كنت فيه سامرا أدون أحزاني

لا تخدلني يا قلمي، فعالمي أنت به أدرى به من الجميع، لقد نالوا الجدارة في امتحان الغدر و الهجر 

ما حكم الجاني الذي اغتال القلب ؟

اروي لي قصة من واقعك، فالخيال جد متعب، نسيجه زيف و كلماته رونق، و دوما ملآذه سراب و ظلمة حالكة، لا توصيني بالصبر ، لقد تكفل به الألم و الوجع، و لا تكلمني عن الماضي، هو قصة جميلة لن تعود، أنا اعلم أن أبهى مرحلة فيه صغري، و أقساه حين شاخت روحي و عظامي وشاب رأسي، و أنا لا زلت أنتظر الجواب{ ما حكم الجاني الذي اغتال القلب ؟؟ }

بقلمي أبو سلمى 

مصطفى حدادي.

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

قيود من داخل ...بقلم الكاتب مصطفى حدادي

 قيودٌ من داخل اكسر القيد، ليس لأن الألم لم يكن حقيقيا، بل لأنك أنت أيضا حقيقي، و أكبر و أجدر بما ينتظر ثمّة سجونٌ لا تُرى جدرانها، ولا يُسم...