بين تلك الازقة
ظلام حالك
هنالك الضمير تاه
بات غائباً مفقود
ليس له أثر
لا ومضات نور
تخترق الظلمات
ديار أضحت مقفرة
مهجورة
لا يسكنها إلا الأشباح.
عدنان درهم
أهلا...وسهلا...؟ حين بوح...تلعثمت حروفي .تاهت أبجديتها حتى لكأنني طفل صغير لا يعي اللغة سوى ولا يملك منها سوى همهمات مبهمة القصد كلما طرقت...
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق