الثلاثاء، 22 أبريل 2025

لماذا أنا ...بقلم الشاعر عزت شعراوي

 لماذا أنا ... !

قالت أتحبني ..!

 ما الدليل...

قبلك سمعتها...

 فالكلام جميل

فالكلام لعبتي....

 قد أتقنتها

مثلك أنا ....

ولكني لا أجيد  التمثيل !

والحب ....

أفعال رجال تبقي

والرجولة بزماننا

 أضحت قليل

وقد حكيت لي

 قصص غرامك

و أشهد أن لك بالهوي

 باع طويل

قد أتعبت النساء يا رجل

 بين شقراء وسمراء 

مع كل لون....

 كنت كالريح تميل

فما الريح التي....

 أتت بك عندي

بحري غريق ....

وقربي مستحيل

أستحلفك بالله..

 فلتجب عليا ...!

لماذا أنا ......

أما عندك البديل ؟

فقلت ...

أعلم أنك....

 لن تصدقي كلماتي

ولن يحسها قلبك ...

لانه عليل

وأن ما مر به 

من مستحيلات

جعلته لا يؤمن 

بالحب النبيل

 أخطأت ....

حين أعترفت بالماضي

كنت أظنني....

 أخفف من حملي الثقيل

وأني أمامك ....

اولد  طفلا من جديد 

ما كنت أعلم أني..

 سأقع بحبك قتيل !

صدقيني لم تكوني 

ابدأ هدفا وأنما ...

أرادة الله أمضي 

وما لها تحويل

وما عندي....

 مأ  أقنعك به من أسباب

غير قلب معلق بك

 وما له غيرك سبيل

عزت شعراوي 

22/4/2025

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

قيود من داخل ...بقلم الكاتب مصطفى حدادي

 قيودٌ من داخل اكسر القيد، ليس لأن الألم لم يكن حقيقيا، بل لأنك أنت أيضا حقيقي، و أكبر و أجدر بما ينتظر ثمّة سجونٌ لا تُرى جدرانها، ولا يُسم...