الفتنة
عبدالصاحب الأميري
&&&&&&&&&&&&&&&&
حين تكاد المعاناة أن تقتلني
لابدّ أن أكتب كي أرتاح، ألف وأدور حول نفسي،
أبحث عن منفذ، أنفذ فيه لأعزف قصيدتي
أسمع طرقاََ على الباب كعادتي.
هو الوحي يطرق بابي
قرأ حاجتي
يحاورني عمّا أعاني
يقرأ أفكاري،،، قبل نطقي
قبل أن أهمس مما أعاني
واقعتان ألتفتا حولي
أحدهما من الكوفة،، من القرن الأول للهجرة،، من قرن بعيد عني،،
من على نهر الفرات
صراخ العطش يطرق سمعي
الثانية أعيدت الحياة للكوفة،، ظهرت بثوب ثان،، ظهرت بغزة،، من القرن الخامس عشر للهجرة،، قرننا الحالي،،
شعب يباد
يحرم من الماء
من الدواء
ولا أحد يقول من أجله كلمة،،
الإ إن كان يشبهني،، من نزع الخوف من جسده البالي،
يخط كلمة
ليقتل الفتنه
يفرغ همومه على القرطاس، قد تشبه همومي،،
واقعتان،، لن تتركاني لحظة
تدمع عيني
خوفي أن تعاد الصورة ثالثة في وطننا الغالي
عبدالصاحب الأميري

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق