نائمون
و يحلمون بالنصر المبين...
عاجزين
لا تسمع سوى الآهات
أصوات الأنين
يترقبون للفتح العظيم
و الأنفاس يخنقها الأسى
و الآه في الأفواه
ينطلق في كل حين
لحن حزين في الطرقات
في تلك المنابر
..في السجون
و الأفئدة لا تستطيع
سوى الحنين
للعظماء الفاتحين
تاهت الخطوات
و اندثرت الامجاد
باتت في القبور
تنتظر للنور
يشرق من جديد
عله يشفي الصدور
عدنان درهم

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق