الثلاثاء، 4 مارس 2025

شرفتني ...بقلم الشاعر د.المهندس حافظ القاضي

 .      شرفتنِيْ  (رباعيات)


شرفتنِي  ذا  أتىْ ، الفقِيهَ  مُجالِسِ ،

وها  ذا  أنا  نِعمَ ،  الأدِيب  مؤانِسِ .

مِن  شِعرِنا   نظماً ، رفِيع   قصِيدِنا ،

ذا أتيت  سِلماً ، يا  سلامَ  نوارِسِيْ .


شرفتنِيْ  و غزا  ،  الغزالَ  حروفِنا ،

عيناهُ  زاغت ،  من جلال  مقادِسِ ،

يا  ربّ   رفعاً  ،  مِن  مقامِ   أدِيبِنا ،

فالشِعر  يحيَا ، بعد دهر  مطامِسِ .


هَذباً   أدِيبنا   گم  ، تفكّ  محابِسِ ،

فالصخر يحنِيْ ، ذا بنحتِ مراوِسِ .

لا حرف ينجو ،مِن صدادِ صخورِنا .

ذا أوتِيت صخراً،مِن بحورِ أطالِسِ .


يا روع  شعرٍ ، مِن رهِيفِ  ملامِسِ ،

و  قوافِياً  بين  ، الصقور   فرائِسِ .

يا ذي مشهَدٍ جمعت،رفوف طيورِنا ،

وأتيت  نِسراً ، مِن  فلوتِ  مقاوِسِ .


د. المهندس حافظ القاضي/لبنان.

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

أهلا و سهلا ...بقلم الشاعرة د.عبيرالصلاحي

 أهلا...وسهلا...؟ حين بوح...تلعثمت حروفي .تاهت أبجديتها حتى لكأنني طفل صغير لا يعي اللغة سوى ولا يملك منها سوى  همهمات مبهمة القصد كلما طرقت...