تسأل نفسها..أ هو الهوان
يكبل الافعال
يغتال المواقف
في احشائها فوضى
تجرعها المرارة و الالم
تتساقط أحلامها
علي دروب الأمل الطويل
حيث المشاعر مقفرة
باتت تلملم بقايا متناثرة
و سهام خذلان و قهر
تخترق فؤادها المكلوم
تثخن فيها الجراح
عدنان درهم
أهلا...وسهلا...؟ حين بوح...تلعثمت حروفي .تاهت أبجديتها حتى لكأنني طفل صغير لا يعي اللغة سوى ولا يملك منها سوى همهمات مبهمة القصد كلما طرقت...
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق