عذرا سيدتي
عذراً أنا من أحببت
أصبت ظني خبت
جف القلم فتماديت
وأنا في بحر الشعر أنتهيت
عذراً
جف القلم توقف الكلم
تاه في القسوة نغم
مازال قلبك ينبض
حقا به صرخة ألم
لو كان في رضاك نعيمٌ
يكفى كم الندم
مذ عشقت هواك
رأيت أني في حياتك
مجرد رقم
لا تطلبي فأنا
بشر لست صنم
عذراً جف القلم
بقلم مولانا العارف بالله الضاحك الباكي بلال هشهش بيلا مصر

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق