الثلاثاء، 18 فبراير 2025

كم معي ....بقلم الشاعر أحمد محمد الطيب


 كن معي... وإن لم تكن،

فبعض الغياب أجمل من حضورٍ مشوّه.

،.____________________________

أنا معك...

أحبّك جدًّا، وأحيانًا أشتاقك... كما دائمًا!

كأن قلبي لا يعرف غيرك وطنًا،

كأن حروفي لا تجيد الكتابة إلا إليك،

كأن المسافات تُمحى حين أغمض عيني وأراك.


فكن معي...

لا كظلٍّ عابر، لا كذكرى مؤقتة،

بل كحقيقة تُشبه أنفاسي،

كحكاية لا تنتهي،

كدفء لا يبرد أبدًا.


كن معي...

كما أنت، كما أريدك أن تكون،

بلا أقنعة، بلا خوف، بلا مسافات،

كن وجهًا يشبه الفجر في عينيّ،

وصوتًا يهمس للحياة: "أنا هنا".


كن معي...

حتى وإن ابتعدت الأيام، وإن فرّقتنا دروب القدر،

حتى وإن تغيّر العالم بأسره،

ابقَ في قلبي كما أنت الآن،

حاضرًا لا يغيب، وأبديًا لا ينتهي.


أنا معك...

أحبّك جدًّا، وأحيانًا أشتاقك... كما دائمًا!

كأن قلبي لا يعرف غيرك وطنًا،

كأن حروفي لا تجيد الكتابة إلا إليك،

كأن المسافات تُمحى حين أغمض عيني وأراك.


فكن معي...

لا كظلٍّ عابر، لا كذكرى مؤقتة،

بل كحقيقة تُشبه أنفاسي،

كحكاية لا تنتهي،

كدفء لا يبرد أبدًا.


كن معي...

كما أنت، كما أريدك أن تكون،

بلا أقنعة، بلا خوف، بلا مسافات،

كن وجهًا يشبه الفجر في عينيّ،

وصوتًا يهمس للحياة: "أنا هنا".


كن معي...

حتى وإن ابتعدت الأيام، وإن فرّقتنا دروب القدر،

حتى وإن تغيّر العالم بأسره،

ابقَ في قلبي كما أنت الآن،

حاضرًا لا يغيب، وأبديًا لا ينتهي.


كن معي...

حين يشتدّ الصمتُ حولي، ويضيع صوتي بين الزحام،

حين تتكاثر الأيّام فوق كتفيّ، وتثقلني المسافات،

كن هناك... بلمسة، بكلمة، بنظرة

تشبه طوق النجاة في محيط من الغياب.


كن معي...

حين تغلق السماء أبوابها، ويضيع النور في عتمة الحنين،

حين يصبح الليل طويلًا بلا نجوم،

وحين يتعب قلبي من ندائك في الفراغ،

كن معي... حتى وإن لم تكن، فوجودك فكرة لا تموت.


أحمد محمد الطيب 

18/2/2025

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

إلى البيت الحرام ....بقلم الشاعر سليمان كامل

 إلي البيت الحرام بقلم // سليمان كاااامل ************************** حجي ياحروفي......لله واعتمري بعدما تقاصر.....الجهد عن اعتمار فتلك أحوالن...