الجمعة، 7 فبراير 2025

أشجار الزيتون ....بقلم الشاعر عبدالصاحب الأميري

 أشجار الزيتون 

عبدالصاحب الأميري 

&&&&&&&&&&&&&

استيقظت ذات صباح على صوت نباح الكلاب 

مدججين بالسلاح 

على صوت  إطلاق رصاصة،، مزقت الفؤاد 

على صوت صبيبة بعمر فراشة،، 

بعمر الزهور، ملطخة جسدها بالوحل بالتراب

تصرخ كالمعتوة، تبكي،،، تلطم خدّيها

قتلوا المظلوم زوجي 

هاتوا له قطرة ماء

استيقظت ذات صباح على صوت شاب جريح  ملطخا بالدماء الزكية

يودع الحياة

يودع زوجته 

يوصيها بأبنه الذي لا زال  في أحشائها 

يوصيها بأشجار الزيتون،،

شعرت  بغربة المكان،، بغربتي،، 

لا أعرف أحداََ من حولي

لا المكان

لا المرأة

لا الرجل الملطخ بالدماء،، ولا الطفل الذي في أحشائها،،

لا أعرف من أنا،، 

لا أعرف اسمي،،

 من أكون،،وأين أنا الآن

إلا أشجار  الزيتون،، بدأت حروفها تداعبني،،، تغازلني،،

هي أنشودة سمعتها في كلّ حي وزقاق

قد أكون أنا صاحبها

حدثتني أمي عنها يوماََ

حدثني عمّا أوصى به ساعة الوداع

قلت قد،، أنا لا أدري 

ها أنا أرى  صبياََ.يدرس تحت ظلالها،، 

قد أكون أنا

قلت قد،، أنا لا أدري

عبدالصاحب الأميري

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

ما زلت أحبو ...بقلم الشاعرة سعاد شهيد

 نص بعنوان / ما زلت أحبو مسكت مشط أفكاري  أسرحها خصلة خصلة  لأدون أسراري  وجدت عقدا كثيرة  أسقطت بعضا من المعاني  دهنتها بزيت الصبر و الاصرا...