علي الجلافة
تربي فكيف تكون مهذب
ففاقد الشئ لأيتكلم أدبا
فاأنت الأناني فبأختصار لأيليق لك يوما العطاء
فمن كان غليط القلب
كيف تتأمل أن يسقيك
يوما شهد فعجاف القلوب
لأتتوقع منهم أن يعطوك
بيديهم تمر فليس كل من هب ودب تقول فية قصيدة
مدح الأمن رحم ربي هؤلاء
هم بذور لاتطرح يوما ورد
بقلمي
سلوي البرشومى من مصر الاسكندريه

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق