الخميس، 23 يناير 2025

نقاء السريرة ....بقلم الشاعر نصر محمد


 نقاء السريرة 

مجبول سردي تحت سر ماء معانيك 

مجعول  كي يعزل الكدر عن سواعد الخاطر 

رحم الحياة  وماانطوت على مواويل بطانة القبض والبسط 

المشارق والمغارب وماأشرقت شمس المغانم تدفق  مداد شغفي بك عبر معزوفة أحاديث التلال بسحر قمة الملاحم 

ولادات التأبط  الطويل عناق التجلي   صاحب 

 الزخم  الفريد بالغوص  العالمي حملت 

نشوة جيوب الحقب  بطمي أذرع

 البيان المهاجر أذوب بطلاء شوقي 

المتموج فوق ألواح حناياك صانع أوصال

 الجسور المتوهجة غرقي العذب  الرقراق 

إن لسفن الطموح الأسمى  مناجاة الشطٱن 

المستثناة أشرعة المغالبات رفعت طينة 

 الملابسات أنت نسمة  روحي الساكنة على 

 قمة عهود أجواء التدثر يافعة هي على 

دبيب إيقاع الشجن خرائط هضابك 

كوني المفتون بك ب نفي مراسي

 الجهالة  تسلقت أسوار ا لفنون ب

 أجنحة تبارك  المواهب جمعت 

 حسن سماء إطلالتك العجيبة 

ظللت مسافات الجفاء والتصحر بطوفان قوس قزح 

 قربك المأخوذ  بألوان  السلوك والكلمات التي هبطت 

فوق  كل حشد له من 

مفردات حواس المتع  

 جداول مراكز الجد

 بصورتك المعكوسة من 

حقول لغات  معطيات قوام الإصغاء 

 على محور دائرة مالمست عصب إطار مراياك

ترجمت وجود نعومتك بالتي هي  وراثة الحضارات 

  فلسفة محراب منطق الصمت بنضارتك لي معك من 

القواميس الجياشة بما حوت رأسي حروف نقاط 

الترجمات  قرأ وجداني لطائف سطور صفحة 

 المغانم فوق أنسجة حجرك الذهبي  تخوم 

بواح  البعاد  تعالي لقد مزقت الحجب الكثيفة 

بحضرة جمالك الخصب الخلاب بالسهل المفعم بالإضاءة 

الوضاءة الحرة  تيمم عشقي فوق حشائش إلهامي بك

مناجاة لها  ألف حكاية على وجهك القمري غبطة 

 بالتي هي أحسن الصياغات رؤياك البهية 

الشفافة على متون عظمة الإجتياح  المدهش 

 استعمر خيالي مأوى دروب دفء الضحى ليلا 

طعمة التأويل لحلمي الذي يقتات على 

موائد باطن اليقظة موفورة هي 

 بنية مشارب القوافي كذلك 

مسارات السياقات العملاقة 

التي نمت أعالي عتبات  جبال 

مسرح مقصورة يقيني بك دلالك 

المنمق الأواب بفقه أبواب البهجة  

كسر أغلال إصر الرتابة وكل القيود التي 

فرضت سوط الحزن على ظهر الكتابة أنت 

مشاتل صبري مستثناة بالسواقي النماء القويم 

تحت سيقانه انقشعت بلقياك  طبقات الظنون والأوهام

تعالى لقد أينعت الوسائد الخالية وقد ٱن القطاف  من

فيض السعي الذي أشعل بيت قصيد العزلة 

بفتيل  الأرق الفتي نفسي التي تهيم 

حول خصرك الربيعي

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

قيود من داخل ...بقلم الكاتب مصطفى حدادي

 قيودٌ من داخل اكسر القيد، ليس لأن الألم لم يكن حقيقيا، بل لأنك أنت أيضا حقيقي، و أكبر و أجدر بما ينتظر ثمّة سجونٌ لا تُرى جدرانها، ولا يُسم...