// سليلة الغياب //
تتسائل ....
لم يبق مانزايد عليه
مللنا الرحيل
والشرود طال أرواحنا
والليل يودع سكونه
وشرفة النهار تستقبل سكون
من يقيل الشموع
ويعفيها من ذرف الدموع
وهي تصيح
لم يبق مانرحل إليه
بذلنا الجسد حتى الخيط
بأي قلب سنضيء
أو نحب أو نعانق الآتي
ثائرة أنا..
اين المهدي لأضمه
واستثني الدموع
لأنسج من شفقي المناضل
شال وردي
وأمسح على زند الثورة
أنا انتظره من يمسك بقلبي
بكفي ويسلط على الزمان
الموشح بالرحيل آهات عميقة
ويخبره بآنات الإنتظار
دع الظلام يترك النهار
وليدع النور يضيء عتمة القلوب
كيف سنلامس النهار
والجميع ظلامهم بلا رحيل
وصفار العيون المحزونة
كحزن ورق أيلول
دعك من كل هذا
وهات حرف باسمٍ
ليكون بندقيتي
وأكتب به قصيدة عودة
وأحرر كل الكلمات
فلتخرج القيود عن معناها
لنكتب معلقة عن الحرية
من فحيح الروح الشهيدة
اودعني أمسك بزند الرحيل
ليصبح عكازي وأخبره
عن العودة
وطريق الحرية المنشود
منسية أنا...
وباب الدار
لم يعزف الأناشيد الوطنية
موصد على القلوب
هم رحلوا وما رجعوا
هم عبروا السماوات
لم أراهم....
متنهدة أبواب السماوات
ماذا أفعل....
وأنا الغائبة مع الغياب
الحاضرة دون عتاب
سليلة غياب تصلي كي تمطر
غابات مسك وأناشيد
يكتب لنا بها الثواب
حريتي .....
بقلمي : رجاء بحصاص

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق