لي في ذمة عينيك حلم باقي
وعشقا في سموه طاهر راقي
قد ظننتي أني سوف أنساها !
فكيف ينساها قلبي و أحداقي
ولي بين ضلوعك وطن وسكن
وحب لا تصفه احباري وأوراقي
إني أكتفيت بهذا القلب عالم لي
فيا رب لا تحرمني لحظة التلاقي
ولي بين يديك جنة عشت أشتاقها
فلا شئ أكبر من حنينك إلا أشواقي
صدقيني كلانا سوف ينسي عذابه
وستدخلين الجنة بضمة عناقي
ولي علي شفتيك كرز أشتهيه
كلما أبتسم ثغرك زاد أحتراقي
وأن أثمل من تلك الشفاة بلا ساق
متي ياتي هذا اليوم يا مليكتي ؟
حين توقنين أني علي حبك باقي
قد أماتتني أشواقي لك وأحتاجك
فأحيي بوصلك من لا يحيه إلا التلاقي
عزت شعراوي

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق