تمزق جسدك الصغير
ذئاب بشرية
لم نحرك ساكنا
لم نتجهز بعد و نعد العدة
لم نتقدم اليك خطوة
فطريقك مزدحمة وعرة
لكننا لم نيأس يوماً
مازلنا ننتظر معجزة
تغرق الأعداء و القتلة
تأخذهم بعيداً
عن أرضك الطاهرة
نرسل الأماني الكبيرة
نفتش عن القوة و الثقة
نحن و العجز لا نفترق
نعيش في نفس البقعة
نلتحف الهوان و الخذلان
و من ثَمَّ كعادتنا ننام
فهنا الشرق الأوسط
دار المكفوفين و العجزة
عدنان درهم

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق