اللحن الأخير.
=========.
إنه لحني الأخير ... على ضفاف الذكريات ..
أردّد كلماتك أغنية حزينة .. تؤلمني همزات وصل وقطعٍ .. وأوتار تتقطّع الواحد تلو الآخر
ويبقى منها ..الوتر الأخير ..
لمن أعزف من بعدك يا أملي . .؟.
كنتُ شهرزاد حبك ..
كنتُ لك لحناً خالداً ..
كنت لك عطراً أبدياً لغدك وأمسك ..
أعرف أنك تبكي ..
كنت أخفي بين يدي رأسك ..
كنت أغني قصيدتك الكبرى ..
النجوم تسمع همسك ..
والقمر ..يقبّل رأسك ..
اغفر لي .. كنت أتجاهل ضعفك ..
وأنين جرحك ..
أريدك قويّاً ..
كما الأساطير القديمة ..
إنه اللحن الأخير ..
لقصيدة . أغازل حروفها ..
أردّد كلماتها ... ويالروعة حرفك ..
غداً ..ستسافر يا سندي ..
وأبقى وحيدة ..
أتوق لابتسامتك ..
أضرب ريشتي على وجع القلب ..
ينقطع الوتر الأخير ..
أبكي ..
أدفن رأسي بين يديّ..
أتألم لانكسار قوسك ..
شمس آذار تشرق باردة كعادتها .. ويأتي القارب ..
أسمع أصوات الصيّادين ..
يردّدون أغنية البحر ..
وشِباك وأسماك كثيرة ...
وأولاد ينتظرون صيد أبيهم . ..
أيقظتهم قرصة جوع ..
وفرحة أمهات ..
تحتضن الغيوم .
كما الأحلام تكون ..
كما ابتسامات الصبايا ..
وتغريد كناري وفرحة حسّون ..
بقلمي ..
نثر.
معاد حاج قاسم.

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق