حيوا معي غزة هاشم
تلكم الصامدة في وجه غاشم
بلد الشهامة بلد الكرامة
وحيوا الرجال أهل العزائم
أحفاد محمد وخالد وصلاح الدين
و تذكار بدر واليرموك وتلك الملاحم
أعدوا للعدو ودخلوا عليه
ولم يركنوا لذل الخنوع المسالم
و كبروا، الله أكبر كبيرا
ولم يخشوا في الله لومة لائم
لله درهموا شهداء أحياء
أسود وغى حيروا العالم
فرغم تكالب شياطين الورى
قاموا بعزم لرد المظالم
ورغم تخاذل كل الأشقاء
لم يثنهم الخوف عند اللطائم
و لن أنسى ملايين الحيارى
من أمة يعرب أهل الهزائم
ركنوا للدنيا، وتبعوا الهوى
فصاروا معرة، مثل الحمائم
ووالوا النصارى والخنازير
وتناسوا المجد، فتلقوا الشتائم
غزة ستبقى رمز شموخ
وتاريخ عز فيما هو قادم
وهبته الهادرة كموج تلاطم
لم يخشى غير رب العباد
ولبى النداء، وهب يصادم
فأحيا أمل، بنهوض سيأتي
و نهض كمارد ليحوز المغانم.
الهادي خليفة الصويعي..ليبيا

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق