تجشّمتُ
تجشّمت في الهوى ماأوتيتُ منْ أمر
ماخنتُ ولا وطّدتُ نفسي يوما على غدر
سلكتُ سبيل الوُدّ فاعتُقلتُ بالهوى في أسْر
سلّمتُ أمري لخليلٍ ارتضى لي لباس قهر
ماطلبتُ وصلاولاما يشعل الحالَ بلا جمر
طلبتُ وُدّاً أحياه طول النهار وساعة الفجر
طلبتُ رحيق شوق يعوّضني عن الهجر
ماأفلح عاشق إن شكاالقلبُ يوما من فقر
نصحتُ فجفا النّصحَ كمن قُدَّ من صخر
رماني بعينين كالمهى توقعان في سُكر
مدحتُ غير مقصّر أبغي الرضى بلاشكر
أبتليتُ بعشق من يجيز الهوى في ستر
يبغض فيه الظهورَ ولايرضى له بنشر
خمّنتُ فوجدتُه يميل ساعة الشرح للصبر
إحتملتُ فأسكرني الهوى منه مثل خمر
تهتُ بدلاله أعدّ أنفاسا قدّمتها في مهر
لازمت هواه فرثي أحوالي بلا نثر
خضتُ هواه وماأجدتُ مدحه في سطر
لا تلوموني أنا أعاني في الهوى من عسر
رياض السلماجي

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق