خواطر وتأملات سليمان ... ( ١٨٣٤ )
" وَمَنْ يُهِنِ اللَّهُ فَمَا لَهُ مِنْ مُكْرِمٍ إِنَّ اللَّهَ يَفْعَلُ مَا يَشَاءُ "
الحج ١٨
شعور غريب بالتبلد وقلة الوعي حين يكون الحديث عن الجنة أو النار ، فينتاب بعض الناس شعور بالضيق ويتمعر وجههم ويشعرون بعدم الرضا ...
ظنا منهم انه كلام يتهامس به ذوي الحاجة ممن لا يملكون من حطام الدنيا شيئ ، وكأن الحديث عن الآخرة هو حديث الفقراء أو كلمات الوعاظ في المساجد ودور العبادة وانتهى الأمر ...
للأسف جماهير عريضة من الناس ، ترى أن الكلام عن الآخرة مجونا ولغوا وتضيبع وقت ، وهم قد نسوا أن الإيمان بالله يجب أن يكون هو التيار السائد في هذا الوجود ليجرف أمامه أي حضارة مادية قامت على الذهول عن الله ، وتجاهلت أن لله وحيا يجب أن يكون دستورها ...
القائد الأول لهذه البشرية هو الدين والعقائد والاخلاق ، وإن صحة هذه الصلة فهي ضمان النجاة ، وأن أي خير يهدر لا يقام لله فيه نصيب فهو للأسف خيانة عظمى لرب العالمين...
سليمان النادي
٢٠٢٤/١٢/٥

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق