حذاء في الانتظار :
صفعة وراء صفعة
والخد العربي
بدمعة بدون رفعة
احمر لهب كشمعة
يدرف الدموع
من شدة اللكمة
كفك قوي ياثعلب
اصفع اصفع
لا تتورع
ولا تتوقع
أن يرضوا الصفعة
اصفع لا تتراجع
فلحيهم السوداء او
البيضاء اوالحمراء
الملطخة بالحناء
عندك لهم لن تشفع
خد أموالهم
فهي فاقت أموال قارون
ووهبوها زكاة بسخاء
لبني صفرون
فتوى الحمار الحكيم
كفك قوية
وخططك جهنمية
فاحرق الكل
فقمصانهم البيضاء
تواتيهم للإغواء
فخدودهم وردية
فتية كصبية
رغم الشنب
والالبسة المخملية
والقاب الفروسية
التي ما كسبوها
ابدا في ساحة الوغى
بل بالبلطجة
فرسان بقمصان
الفوا التدليك
بانامل اسيوية
فما لهم وهم
حمل البندقية
قد ألفت أصحاب المعالي
وأصحاب الكراسي والكروش
من قزموا الجيوش
لكن أوصيك يا ثعلب
يامكار
كن في الانتظار
هناك حداء لرجل
كان ايام ما كان
في الشرق رجال
أعطى المثال
وبالضرب انهال
على ثعلب ممن سبقوك
هو في السجن الان قابع
في الاحتضار والانتظار
ان يفر او يحرر
لياخد بثأر الأمة العربية
لكن الان إياك ان تغير المعيار
اياك واللعب بالنار
مع غزة الأحرار
ستعود لك الصفعة
بيد من حديد
من كل مقاتل صنديد
احرق ان شئت
فما بقي في غزة يرى
إلا الدمار
لكن تحت الأرض
هو يعج بالإعمار
عالم سفلي
بركان يغلي
ويقدف حممه
بين الفينة والأخرى
تحرق المعتدي
احرق ان شئت
فهم ما الفوا الانحناء
الفوا الاحتراق والاختناق
من الأعداء والاصدقاء
فواجهوا الكل
بصدور عارية
فالقتال خبزهم اليومي
جلمود صخر
صعب على الاختراق
عبدالله صادقي


ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق