السبت، 28 ديسمبر 2024

التطور و البيئة ....بقلم الكاتب سمير حموده


 ~~~~~~~~~~ { التطور ..والبيئة }~~~~~~~~~~


يعد التطور منهج دائم لكل مناح الحياه .

فهو مطلب حتمى وضرورى ل دوام  واستمرار الحياه..

والتقدم الى الامام فلاحياه مع السكون والوقوف .. 

بل الحراك  والتغير هم من يقودون عجلة الحياه من الدوران حول مركزية التطور الدائم ..

ولكن هذا التطور له شروط واجبه حتى يكون نفعى وواقعى وليس بضار  لاحد.. وان يكون التطور ليس فيه افساد للطبيعه ألام .. 

فهى من تمدنا بكل طاقات الحياه الحيويه ..

وقد خلقها الله وقدر فيها اقوات مخلوقاته من الانس والحيوان  والطير  الخ..

وفسادها يفسد كل سبل الحياه فيها  ف تصبح وبال على اصحابها..

والتطور يتبع الحاجه .. والحاجه ام الاختراع كما يقولون .. ولو تتبعنا تاريخ العصور القديمه نجد ان التطور كان  بطيئ لقلة العلوم المتاحه ( لكل عصر بذاته ) ...

والتطور الحالى انما هو ذخيره للتطورالقادم مستقبلا  ..

اى انه تسلسلى وتواترى بالضروره ..

ف العلم متاح للجميع دون التمييز !!! ولكن اصحاب العقول والالباب هم ارباب هذا التطور فهم المعنيون بالفكر وايجاد الحلول لكل معضله تسد ابواب التيسير على الناس .. واصحاب الفكر هم قواد هذا التطور .. ولولاهم لغرقنا فى غياهب الجهل والظلام ..

ولكن اختص الله اناس بعينها وب اياديهم يتم هذا التطوير..  وعلامتهم  : حب العلم والاستغراق فيه الى حد النخاع .. وكل هذا من اجل التيسير على الناس لحياة افضل وءأمن من ذى قبل ..

وشرط التطوير كما اسلفت هو عدم افساد قوانين الطبيعه او العبث بها.. فهى ملك للبشرية جمعاء وليست ل افراد او جماعات بعينها ....

وكما اسلفت ايضا ان التطور فى العصور الغابره كان بطيئ جدا .. وكان كافى لحاجة الناس فى ذاك الوقت ..

ويرسخ هذا التطوير انذاك ك اوتاد خيمة التعايش السلمى بين الناس اجمعين ..

والتطور لايخدم وليس مقصورا على جماعات او افراد منفصله .. بل تحاكي المجتمعات الراقيه  حتى يصل اليك ..

~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~

كان الانسان الاولى يعيش فى الكهوف .. يحارب الضوارى والوحوش وعنفوان الطبيعه الام وذلك بحثا عن البقاء وسط الاحياء ..

ف تعلم الصيد.. وهذه كانت اول مهنه للانسان البدائى..

ثم تعلم الزراعه وعرف النار واستخدمها فى الاضاءه والتدفئه وارهاب الضوارى والوحوش ..وصنع لنفسه ادوات صيده وادوات قتاله ودفاعه عن حياته ومن يعول  الخ ...

وتسلسل العلم تباعا ..وكلما تعثرت اشياء وظهرت مشاكل حياتيه .. رزق الله البشرية بالعلم ..ل يطوروا به حياتهم الى الافضل ..

الى هنا وكل شيئ مقبول وعلى استقامه وهدى !!!

حتى جاء العصر الحديث وأصبحنا فى زخم من العلوم المتواتره ..واصبح لدينا فائض كبير من  البدائل .. وهى الذخيره الحيه لعتاد التطوير ..وعندما اصبح العلم استنتاجه ايسر ..

ومتاح ومسجل ومدون فى امهات الكتب وصار له مناهج وقوانين ..

من هنا بدأ العبث ..بعد ان تبدلت المفاهيم وصارت الاطماع الشخصيه لجماعات او قبائل متناحره  تتصدر المشهد ...

وتحول الدفاع الى هجوم غاشم واستشرت فى نفوس البعض الانانيه المفرطه وحب الذات وضاقت عليهم الدنيا بما رحبت ف طوعوا العلم ل اغراضهم الدنيئه فى تطوير اسلحة الاغاره وسلب خيرات الغير  ..ف سطوا وغزوا جيرانهم بل قاتلوهم وقتلوهم .. بما يملكون من علوم رزقهم الله بها للتنميه والرخاء والسهولة والتيسير  على الناس ..طوعوها  كرها ل افناء البشرية جمعاء والحجه ..هى البقاء للاقوى ..ونسوا او تناسوا ان مصدر العلم هو الله وقد فتنهم فيه..

وللاسف رسبوا فى فتنتهم ..وهذا مايحدث الان فى عصرنا الحديث..حيث يتبارى العلماء كل يوم فى تحديث ترسانة الموت والفناء للبشرية اجمعين وهم يفنخروا بهذا ..

وهذه الجماعات الان يتفننوا كل ساعه فى زياده حد الرهبه والخوف عند ضعفاء العالم ... { المستضعفين فى الارض }

ف انظر الى الطبيعه الام التى دمروها ب تفجيراتهم فى الجو والبحر والبر  استعراضا للقوه الغاشمه التى تنتظر مصير العالم اجمع ..

انظر كيف خلفوا من ورائهم وتفجيراتهم السامه الكوارث الطبيعيه من فيضانات وسيول وزلازل وبراكين فى مناطق اهلة بالسكان المغلوب على امرهم .. والجفاف والتصحر وندرة المطر وقلة الغذاء فى مناطق اخرى .. والتسرب الاشعاعى من مفاعل تشرنوبل ..وقبلها قنبلة نجازاكى وهيروشيما.. وهم ليسوا  ببعيد عنا وناهيك عن الامراض المستحدثه التى سربوها من معاملهم السريه .. والتى لم تكن موجوده من ذى قبل ..ك الكوليرا والايدز وامراض الكبد الوبائى والسرطانات ..كل هذا من صنع الانسان .. ولعبوا وعبثوا فى علم الوراثه وجيناته .. ف استحدثوا مسوخ ل اشياء كانت مثاليه فى التكوين والافاده

بحجة التطوير وهو فى الاصل عبث مقصود لافساد الحياه .. واجتمعت النفوس المريضه ل عصابه بعينها  وقرروا تخفيض عدد سكان الارض الى المليار الذهبى .. ف هو من وجهة نظرهم ان الارض ازدحمت بما رحبت.ب اناس ليس لهم الحق فى الحياه  ..وإن الحياة بطونهم يتكون أفضل واهدى .. 

 وانهم زياده غير مرغوب فيها ولذا يجب اجتثاثهم نهائيا

ف افتعلوا الحروب بينهم ..وسلطوا عليهم امراضهم المعمليه وسمموا زروعهم ..وسرطنوا موائدهم .. وافسدوا هوائهم ودمروا اوطانهم ..حتى الغلاف الجوى الذى هو خط الدفاع الاول من الاشاعات الضاره لم يسلم من العبث ففتقوا نسيجه ف اصبح المناخ ليس منضبط كما كان من قبل .. وهؤلاء  هم الماسونية العالميه ..فهى صاحبة مبدأ هذا التقلص العددى للبشر .. وقد نجحوا الى الان فى فرض هذا الواقع المخزى وهذا ماوصلت اليه شرور البشريه فى تجسيد روح الشر الخالص !!! .. 

ياساده اننا حقا على شفا اخر الزمان ...وعلامته ان تقوم الساعة على اشرار البشريه .. وستفنى العلوم وتتهدم الحضارات ويعود الانسان الى سيرته الاولى لعصور الجهل والظلام والاظلام .. حقا اننا فى اخر الزمان .. وقد رأينا بعض علامات الساعه.. الصغرى منها والكبرى  ..وسيعود الدين غريبا كما بدء اول مره .. ف طوبى للغرباء ..ويسأل سأل ..هل من محيص ؟؟ هل من منقذ ؟؟ والجواب للاسف لا ..لا ..لا.. لامحيص ولابد من هذا الغمار ولابد من تفعيل الاقدار .. والمطلوب !! ان نعض ب النواجز على ماتبقى من الايمان .. وان نحافظ عليه كمن يمسك بيديه جمرة من النار تحرقه لكنه فى حاجة ماسه اليها ..ففيه النور الذى نرى به فى دروب الظلام..فلعنة الله على هذا التطور الفتاك الذى يؤذى البشريه ولاينفعهم بشيي..

ظاهره فيه الرحمه ومن قبله العذاب ..حقا اننا فى اخر الزمان واية ذلك اننا قاربنا الوصول الى اخر الرسم البيانى للصعود ..

والزمن الباقى ماهو الا

فيصل بين زمان وزمان ...

~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~

قلت ما اعلم وب الله التوفيق والسداد .. فما كان فى المقال خطأ او سهوا او نسيان ف منى والشيطان والله منه براء ..وما كان فيه من صواب فهو من عند الله وحده..

والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته ..............

~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~

المقال بقلم ..سمير محمد يوسف ..الشهير ب( سمير حموده )

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

قناع الزمان ...بقلم الشاعر محمد بليق

 قناع الزمان _________________ كم يدوم التملّق؟ يوماً  ويسقط القناع للعيان   والتسلّط وهم يزول  إذا واجهه الحق للعيان   وليس البكاء على المن...