تحت الرماد..........)
تستعر هنا و هناك
نفوس خبيثة
تصب الزيت على النار
تدير المؤامرة
تتوارى بثياب لامعة
براقة .. تدعي البراءة
غارقة في الظلمات
مجرمة ظالمة
أوطان ضحية
باتت مسرح الجريمة
بينما أوطانها في الإستقرار
آمنة مطمئنة !
عدنان درهم
شقاء الحياة ...... ما علمتني الحياة أن أكون متسلقاً حتى أنظر إليكم من الأعلى . لقد كانت أُمنياتي تدفعني لكي أكون مهاتفكم في وضح النهار عندم...
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق