تحت الرماد..........)
تستعر هنا و هناك
نفوس خبيثة
تصب الزيت على النار
تدير المؤامرة
تتوارى بثياب لامعة
براقة .. تدعي البراءة
غارقة في الظلمات
مجرمة ظالمة
أوطان ضحية
باتت مسرح الجريمة
بينما أوطانها في الإستقرار
آمنة مطمئنة !
عدنان درهم
أهلا...وسهلا...؟ حين بوح...تلعثمت حروفي .تاهت أبجديتها حتى لكأنني طفل صغير لا يعي اللغة سوى ولا يملك منها سوى همهمات مبهمة القصد كلما طرقت...
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق